العين و الحسد

العين و الحسد
العين حق تدخل الرجل في القبر وتدخل الجمل في القدر ، ما هي حقيقة تأثير العين والى أي مدى قد تصل؟
الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد
يقول ابن حجر في كتابه فتح الباري

العين: نظر باستحباب مشوب بحسد من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر ، وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن العين تصيب وتؤذي المنظور ، ففي الحديث الذي يرويه ابن ماجة أن أسماء بنت عميس قالت يا رسول الله : إن بني جعفر تصيبهم العين افأسترقي لهم قال نعم فلو كان شيء سابقَ القدر لسبقته العين ”
وأخرج البخاري عن أم سلمة- رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة ( أي بقعة سوداء ) ، فقال :” استرقوا لها فإن بها النظرة ” ؛ وكان هناك طائفة من العرب تمر به الناقة والبقرة السمينة فيعينها { أي يصيبها بالعين } ، ثم يقول لخادمه : خذ المكتل والدرهم وائتنا بشيء من لحمها ، فما تبرح حتى تقع ، فتنحر وهذا يفسر ما ذكرته في بداية حديثك عن العين ” وتدخل الجمل في القدر” . أما إلى أي مدى يصل تأثير العين فقد وجدت حديثاً في مسند أحمد يفي بالمطلوب فعن أبي ذر-رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :” إن العين لتولع ( لتصيب) بالرجل بإذن الله حتى يصعد حالقاً ( أي الجبل العالي) ثم يتردّى منه “.
إحصائيات دمعة موحد خلال 2009 – 2010

هذة الأحصائيات تمثل فترة شهر واحد بالأحرى “فبراير 2010″ فقط لدمعة موحد من عام 2010 للميلاد
~أولاً إحصائيات بمعدل الزوار لكل ساعة
~ثانياً إحصائيات أسبوعية لكل يوم

الوسواس القهري

الوسواس القهري هو نوع من التفكير -غير المعقول وغير المفيد- الذي يلازم المريض دائما ويحتل جزءا من الوعى والشعور مع اقتناع المريض بسخافة هذا التفكير مثل تكرار ترديد جمل نابية أو كلمات كفر في ذهن المريض أو تكرار نغمة موسيقية أو أغنية تظل تلاحقه وتقطع عليه تفكيره بما يتعب المصاب وأحيانا قد يؤذي المصاب به نفسه جسديا كالمصابين بمرض هوس نتف الشعر، وقد تحدث درجة خفيفة من هذه الأفكار عند كل إنسان فترة من فترات حياته، ولكن الوسواس القهرى يتدخل ويؤثر في حياة الفرد واعماله الاعتيادية وقد يعيقه تماما عن العمل.
و نسبة هذا المرض حوالي 2% وهذا يعني انه يعاني حاليًا واحد من كل خمسين من الناس من هذا المرض، وربما كان ضعف هذا الرقم قد عانوا من هذا المرض المرضي في فترة ما من حياتهم.

ما هو الوسواس القهري
إن أحاسيس القلق والشكوك والاعتقادات المرتبطة بالتشاؤم والتفاؤل كل هذه أشياء عادية في حياة كلا منا ولكن، عندما تصبح هذه الأشياء زائدة عن الحد كأن يستغرق إنسان في غسيل اليدين ساعات وساعات أو عمل أشياء غير ذات معنى على الإطلاق عندئذ يقوم الأطباء بتشخيص الحالة على أنها حالة مرض الوسواس القهري. ففي مرض الوسواس القهري، يبدو وكأن العقل قد التصق بفكرة معينة أو دافع ما وأن العقل لا يريد أن يترك هذه الفكرة أو هذا الدافع.
و يعتبر مرض الوسواس القهري مرضا طبيًا مرتبط بالمخ ويسبب مشكلات في معالجة المعلومات التي تصل المخ. وليست الاصابة بهذا المرض خطأ أو نتيجة لكون الشخصية ضعيفة أو غير مستقرة. فقبل استخدام الأدوية الطبية الحديثة والعلاج النفسي المعرفي، كان مرض الوسواس القهري يُصنف بأنه غير قابل للعلاج. واستمر معظم الناس المصابين بمرض الوسواس القهري في المعاناة على الرغم من خضوعهم للعلاج النفسي لسنين طويلة. ولكن العلاج الناجح لمرض الوسواس القهري، كأي مرض طبي متعلق بالمخ، يتطلب تغييرات معينة في السلوك وفي بعض الأحيان يتطلب بعض الأدوية النفسية.
العرافة
العرافة هي ممارسة للتنبؤ بالمستقبل، وعادةً ما تمارس بشكل فردي باستخدام وسائل خفية أو خارقة للطبيعة، والغرض من وراء ذلك هو الكسب التجاري في الغالب، وكثيراً ما يتم الخلط بينها وبين الممارسة الدينية التي تعرف بالكهانة.
العرافة في الغرب
تشمل الأساليب الشائعة المستخدمة في العرافة على: التنجيم، والعرافة باستخدام أوراق اللعب، والعرافة باستخدام أوراق التاروت، والعرافة باستخدام البلورة، والعرافة عن طريق قراءة الكف. ترتبط الأنواع الثلاثة الأخيرة في أذهان العامة على نحو تقليدي بشعب الروما والسنتي (و الذين يطلق عليهم غالباً اسم “الغجر”). تظهر أشكال متعددة من العرافة في شتى أصقاع الأرض، وتتضمن المواضيع التي يتنبأ بها العرافون في العادة على احتمالات مستقبلية لعلاقة عاطفية، أو حالة مادية، أو إنجاب الأبناء. و فيما يظهر في الثقافة الغربية المعاصرة أن النساء يقمن باستشارة العرافين أكثر من الرجال: وتأتي بعض الدلائل على ذلك من كثافة الإعلانات عن خدمات العرافة في المجلات الموجهة للنساء، في حين تغيب هذه الإعلانات في المجلات الموجهة للرجال على وجه الخصوص. و في التسعينيات، زادت شعبية استشارة الوسطاء الروحيون عبر الهاتف (و التي تضاف تكلفتها لحساب المتصل الهاتفي بأسعار باهظة).
خفة اليد

فن الوهم
فن قديم في الحضارة الفرعونية وانتشر في جميع العالم. يعتمد على إيهام المشاهدين بمجوعة من القدرات الخارقة للطبيعة عن طريق استخدام الخداع البصري وخفة اليد، شنت حرب على هذا الفن في بداية ظهوره في أوروبا في العصور الوسطى للاعتقاد بأنه مرتبط بالسحر الحقيقي.

خفة اليد
بالرغم من أن مهارة خفة اليد والإيحاء يعتبر من الفنون الترفيهية القديمة إلا أنها تحولت إلى نوع منظم من الفن الترفيهي في القرن الثامن عشر الميلادي ويعتبر العديدين الفرنسي جان يوجين روبرت (1805 – 1871) من الرواد في هذا المجال حيث فتح خشبة لعرض مهاراته في باريس عام 1840 وتم افتتاح مسرح لهذا الغرض في لندن عام 1873. يعتبر الهنغاريالمولد هاري هوديني (1874 – 1926) من أكبر الأسماء في فن الإيحاء والتخلص من القيود ولكن معظم عروضه كانت منسقة مع بعض طاقمه المختفين بين الجمهور وكان هناك تعاون بينه وبين صانعي الأغلال والأقفال. بصورة عامة يعتمد هذا النوع من الفن على خفة اليد والتنسيق مع بعض من المشاهدين للعرض واستعمال المرايا واستعمال أنفاق تحت خشبة المسرح ومع اختراع التلفزيون أصبح الأمر أكثر سهولة بواسطة استعمال الخدعة التصويرية.
من الأنواع الشائعة في فن الإيحاء:
- إظهار شيء من لاشيء مثل إخراج أرنب من قبعة فارغة وإخراج قطع نقدية من جيب فارغ وغيرها.
- الاختفاء مثل اختفاء حمامة أو طير بمجرد التصفيق أو اختفاء شيء ما في راحة اليد.
- التحويل ويتم عادة بواسطة أوراق اللعب حيث يقوم شخص باختيار أحد الأوراق ثم يناوله الموحي ورقة أخرى ولكنها بخفة اليد تتحول إلى الورقة الأصلية التي اختارها المتطوع في أول الأمر
- إعادة تجميع لقطعة قماش أو حبل تم تقطيعه أو فك عقدة محكمة في حبل أو قطع جسد بمنشار ثم إعادته.
- تحويل شيء ما من موضع إلى آخر مثل عملة نقدية اختفت فجأة لتظهر في حقيبة إحدى المتفرجات أو تبديل لموضع شخصين في صندوقين مختلفين.
- الارتفاع في الهواء
الشعوذة

تسمى الشعوذة أيضًا بالسحر الأسود ويمكن اعتباره فرعا من فروع السحر الذي يستند على استحضار مايسمى بالقوى الشريرة أو قوى الظلام التي يطلب مساعدتها عادة لإنزال الدمار أو إلحاق الأذى أو تحقيق مكاسب شخصية. هناك جدل حول تقسيم السحر من الأساس إلى سحر أسود وسحر أبيض فكل سحر هو أسود حسب اليهودية والمسيحية والإسلام والبوذية والهندوسية ولكن هناك انطباعا قديما أن بعض السحر هدفه الخير ويلاحظ هذا الانطباع في كتابات عديدة ومن أحدثها وأكثرها انتشارا قصص هاري بوتر. كان الاعتقاد السائد بأن للمشعوذ بالفعل قدرة على إنزال المرض أو سوء الحظ أو العقم وحالات أخرى ولايزال هذا النوع من الاعتقاد سائدا في العصر الحديث بصورة محدودة لدى البعض.
كان مايسمى بتحضير أرواح الموتى أحد الطقوس الشائعة في الشعوذة وتم ذكر هذا الطقس من قبل المؤرخ اليوناني استرابو (63 قبل الميلاد – 24 بعد الميلاد). وكان هذا الطقس شائعا لدى صابئة حران (ملاحظة صابئةحران يختلف عن الصابئة المندائيين)، ومنطقة إيترونيا القديمة والتي تقع في وسط إيطاليا الحالية والبابليين وهذا الطقس مذكور أيضًا في الإلياذة للشاعر هوميروس وتم ذكر هذا الطقس أيضًا في العهد القديم من الكتاب المقدس حيث طلب أول ملوك اليهود ملك شاوول Saul (שאול המלך) من مشعوذة إندور أن تستحضر روح النبي شاموئيل Shmu’el (שְׁמוּאֵל) ليعين الجيش في قتالهم للفلسطينيين في أرض كنعان.





جميع الحقوق محفوظة