Top

عريس يُطلب منه مغادرة منزله ليلة دخلته !!

15 مارس, 2010

البيوت المسكونه

عريس يُطلب منه مغادرة منزله ليلة دخلته !!
في المنتصف من شهر أيار 2001 ، حضرت زفاف ناظر في المعهد التعليم الشرعي في بيروت ، وهو شاب كادح يؤسس نفسه وبالكاد حصل على منزل ليتزوج فيه ، وبعد أيام التقيته فقال لي أن أموراً طرأت معه لم تكن في الحسبان ، البيت الذي اختاره واسترخص ثمنه تبين أنه مسكوناً بالجن ، ومنذ لحظة دخوله بدأت المضايقات والأصوات الغريبة وتكسر الأواني وسماع الضحكات والصيحات الصاخبة ? ولكن الشاب مصرّ على البقاء فيه ? ولكن الأمور تطورت وأصبحت زوجته تسمع صوتاً يناديها وليس هناك من أحد في المنزل غيرها ، وعند عودته أقنعته بالخروج لتمضية بعض الوقت عند أقاربه لعلّ أحد يشرح لهما ما الذي يحصل !  وهنا كانت المفاجأة ، فبعد أن وصلا منزل قريبه ، كانت إحدى بناته في الثالثة عشر من عمرها جالسة معهم ، وبعد قليل صرخت الفتاة لصداع ألمَّ برأسها يقول هذا الشاب :” نظرت إليها فرأيت أن أوداجها قد انتفخت وعيونها قد شخصت ، وتحجرج صدرها بصوت  خشن ليقول لي ( الجنّي ساكن منزلنا ) :” أنت أيها الزوج ، إني أحذرك من البقاء في هذا المنزل ولن نألو جهداً لإيذائك وإخراجك منه ، لاننا نسكن هذا المنزل منذ آلاف السنين ، وأنت تؤذينا بقراءة القرءان وسكناك لهذا المنزل  يقول الشاب :” فوقفت في وجه الفتاة وتمالكت نفسي بعد ان انتابتني رعشة ما لبثت أن ذهبت عندما بدأت بقراءة القرءان الكريم ، إلى أن خارت اقرأ المزيد


ماذا عن السحر في ديار الإسلام في عصرنا هذا ؟

8 فبراير, 2010

السحر و بلاد الإسلام

إن الذي يتابع أخبار السحرة والمشعوذين في بلادنا العربية والإسلامية يجد أن الأمر لا يقلّ سوءاً عما يحدث في فرنسا وأمريكا وألمانيا وغيرها من البلدان ، وكان ينبغي أن لايجد السحرة لهم سوقا رائجة في ديار الإسلام التي يُحرِّم الدين فيها السحر ويعده إحدى الموبقات الكبار ، بل تُكفِّر من استعان بالشياطين وادعى علمه بالغيب

سنذكر لأخواننا المستمعين بعض ما نشر في الصحف والمجلات العربية وغيرها

فقد ورد في مصر في بحث استطلاعي فريد من نوعه حول ظاهرة الطب الروحاني أن في مصر ، بمحافظاتها الست وعشرون ، نحو ثلاثون ألف دجال يمارسون أعمال السحر والشعوذة وتحوّلوا من جهلة أميين الى أصحاب ملايين جنوها من ضحاياهم ، وحسب محاضر نيابات الآداب وشرطتها التي تلاحق هؤلاء

فقد حددت قائمة تضم أكبر عشرة دجالين يتحكمون بسوق الشعوذة والدجل في مصر ، من أبرز هؤلاء “رفاعي الباز ” المعروف بدجّال الفنانات ، والذي بلغت أرصدته في المصارف تسعة وعشرون مليون جنيه مصري إضافة الى سيارة مرسيدس وعقارات متفرقة في الضواحي الراقية ، أشهرها فيلا ” البارني ” الهرم ، حيث يقيم ويستقبل زبائنه من أهل الفن

وحدد الباحث الذي يدعى الدكتور محمد عبد العظيم ويحمل لقب باحث في شؤون ” الطب الروحاني ” حجم تجارة الشعوذة بنحو عشرة مليارات جنيه ، متضمنة ما يطلبه الدجالون من المرضى من مستحضرات وأدوات غريبة محلية وأحيانا مستوردة من الهند وباكستان ، وهذا رقم يزيد عن نصف حجم الاقتصاد السري في مصر والذي تقدره المصادر الاقتصادية بنحو 16 مليار جنيه.

اقرأ المزيد


Bottom